وتَسْألِينَ عن الأَيَامِ مَا صَنَعَتْ
بِمَفْرِقِي والهَوى مَا نَالَ مِنْ جَلَدِي
وَتَرْحَلِيْنَ كأَنِّي يَوْمَ فُرْقَتِنَا
لم أذْرِفِ الدَمَعَ لَمْ أمْدُدْ إليكِ يَدِيْ
هل تعلمينَ غَدَاةَ البَيْنِ كَيْفَ أنا
كيف انْطَوَى خَافِقِيْ مَادَارَ في خَلَدِي
لَمْلَمْتُ حُزْنِيَ وارَيْتُ الأسَى عَبَثَاً
وَرُحْتُ أصْرُخُ أيْنَ الحُبُ وا كَبِدِي
أَنْسَاكِ هَجْرُكِ وَصْلاً كَانَ يَجْمَعُنَا
وأنَّنَا بالهوى رُوْحَانِ في جَسَدِ